مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات
زائرنا العزيز مرحبا بك في منتدي مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات انت لم تسجل فانضم الينا للمساهمه في خدمة العملية التعليمية

مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والكرم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاق الصائمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lolo
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: اخلاق الصائمون   السبت مايو 22, 2010 4:24 am

الصفحة الرئيسة> تفاصيل الخطبة

عنوان الخطبة أخلاق الصائمين رقم الخطبة 3973
الموضوع الرئيسى فقه ، الرقاق والأخلاق والآداب الموضوع الفرعى الصوم ، مكارم الأخلاق
اسم الخطيب عبد العزيز آل الشيخ اسم المدينة الرياض
تاريخ الخطبة(هـ) 8/9/1425 اسم المسجد جامع الإمام تركي بن عبد الله
ملخص الخطبة: 1- نعمة بلوغ رمضان. 2- المقصد من الصيام. 3- الصوم جنة. 4- لا رفث ولا سخب. 5- فضل الحلم والصفح والعفو. 6- صوم الجوارح. 7- التحذير من القنوات الفضائية الهابطة. 8- ذم الاستهزاء والسخرية بالدين.
الخطبة الأولى
أمّا بعد: فيا أيّها الناس، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى.

معشرَ المسلمين، أنتم في أيّامٍ مباركة وليالٍ فاضلة تفضَّل الله بهَا علَيكم، بلَّغكم صيامَ رمضان، وهيَّأ لَكم أسبابَ الخير، ورتَّب على ذلك العطاءَ الجزيلَ والثواب العظيم، فاشكروا الله تعَالى على نِعمَته، وسلوه المزيدَ من فضله وكرمِه.

أيّها المسلِم الصّائم، إنَّ صيامَك لم يَأتِ لامتحانِ قُدرتك على مجرَّد الصّبر عن الطّعامِ والشّرابِ، لم يَأتِ لامتِحانِ صَبرك عن الطّعامِ والشراب فحَسب، وإنما جاء الصّومُ لتهذيبِ أخلاقِك وتطهيرِ قلبِك وتزكيَةِ نفسِك وإعدادِك في المستقبَل لتسيرَ على الطريقِ المستقيم عِلمًا وعملاً، إنَّما جاء الصّومُ إيمانًا بالله وعِبادةً لله وقُربة نتقرَّب بها إلى الله، إنّما جاء الصومُ ليروِّضَ النفوس على أعمال الخيرِ ويعِدّ المسلم في حاضِره ومستقبله لكلِّ عملٍ طيّب، ((الصّلوات الخمس والجمعةُ إلى الجمعة ورمضان إلى رمضانَ مكفِّرات لما بينهن ما اجتُنبت الكبائر))[1].

أخي الصائم، إنَّ الصومَ تركٌ لمشتهياتِ النفس، ثم أمرٌ ثاني بُعدٌ عن الرذائلِ القوليّة والفِعلية، وما أعظمَ هذا على النفوس، وما أيسرَه على من يسَّره الله عليه.

أخي الصائم، اسمع نبيَّك وهو يقول لك: ((الصومُ جُنّة، فإذا كان يوم صومِ أحدِكم فلا يرفث ولا يسخَب، وإن أحدٌ سابّه أو قاتله فليقل: إني امرؤٌ صائم))[2].

أخي المسلم، الصوم جُنّة، سِتار ووِقاية يقيك ما حرّم الله عليك، إذًا فاتَّخِذه جُنّة لتبتعِد به عن مخالفةِ الشرع. ((إذا كان يوم صومِ أحدِكم)) ماذا تكون حاله؟ ((لا يرفث لا يسخب)). الرفثُ يكونُ في الأقوالِ، وسواء كان الرفَث فيما بين الرجلِ وامرأته مما قد يدعُوه إلى الوقوعِ في المحذور، أو رَفَث مع أيِّ إنسان كائنًا من كان. فالرَفَث إذا كان مع امرأتِك التي يُخشى أن يكونَ ذلك القول مقرِّبًا إلى انتهاك حرمَةِ الشهر فلأن يكونَ مع امرأةٍ أجنبيّة أشدّ وأعظَم إثمًا وحرمة. والرَّفَث سواء كان في العَلاقاتِ الزّوجية، أو الرَّفَث في الأقوال الساقِطة والألفاظ الهابِطَة التي لا خيرَ فيها. فالمسلم مِن خُلُقه أنه ليس بالسّبّاب ولا باللّعّان ولا بالفاحِشِ البذيء، هكذا يقول : ((ليس المؤمِن بالسّبّابِ ولا باللّعَّان ولا بالفاحِش ولا البذيء))[3]. إنّه طُهرة للِسانك ليعوِّدَه الخيرَ ويهذِّبَ أقوالَه حتى لا ينطِقَ اللسان إلاَّ بما هوَ خير له في أمرِ دينه ودنياه. ثم أيضًا ((لا يسخب))، بمعنى: أن يتحلَّى بالأخلاقِ الكريمة؛ حِلمٌ وعَفو وصفحٌ وإِعراض عن الجاهلين، يكونُ الصوم يحمِلُك على الحِلمِ والصّفح والعَفو والإعراضِ عن الجاهلين. هكذا الصومُ يكسبك هذا الخلقَ الجمّ؛ بأن لا تكونَ سَخّابًا، بأن لا تكونَ ذا خلُق سيّئ، بأن لا تكونَ ذا طيشٍ وسَفَه ومجازفة في الأمور من غيرِ رويّة وأناءَة.

أخي الصائم، إنّ الإسلامَ يدعو المسلم إلى الحِلم في أموره والرّفق في أحواله، ولذا يقول الله جل وعلا: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [فصلت:34، 35].

أجَل أيّها المسلم، إنّ هذه المواقِفَ مواقفُ عظيمة، ومن المعلومِ أنّ اختلافَ الناسِ قد يؤول أحيانًا إلى نزاعٍ بل إلى قتالٍ والعياذ بالله، وأنّ المواقفَ الحرِجة قد يحسِمها حِلمُ حليم ورِفق رفيق وسماحةُ إنسانٍ وعفوه وخلُقه، فيسمَع من الأقوال السيِّئة لكنّه ذو رجاحةٍ في العقل وطمأنينة، لا تستفزُّه الأمور، ولا تزعِجه الأحداث، بل هو ثابتُ الرأي ثابِتُ الجأش، يجهَل عليه الجاهلُ فيعرِض عنه، ويسفَه السفيه فيعرِض عنه، ويتذكَّر قول الله: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا [الفرقان:63]، ويتذكَّر قوله جلّ وعلا أنهم يقولون: عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ، وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ [القصص:55]. فمَن كان ذا حِلمٍ حسَمَ المواقفَ بحِلمه، وكان حلمه سببًا لانتهاءِ كثيرٍ من المشاكل، وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران:134]، وقال: وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [الشورى:37]، وقالَ أيضًا: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ [الشورى:43]، وهنا يقولُ المصطفى : ((فإن أحَدٌ سابّه أو قاتلَه فليقُل: إني امرؤ صائم))، فما تركتُ الجوابَ وما أعرضتُ عن الجدالِ لعجز، لكني صائمٌ، وصومي يمنَعني أن أخوضَ مع الجاهلين في جهلِهم وأن أطيش مع الطائشين، ولكنني أتقبّل كلَّ الأمور بصَدر رحبٍ وحِلم وأناءة، وكم كلماتٍ بذيئة أوقدَت نارَ عداوةٍ، وكم من حِلم أطفأ تلك الأمورَ كلَّها.

أيّها الصائم، إنَّ صومَنا يجب أن يسيطِر على حواسِنا؛ سمعِنا وأبصارنا وتفكِيرِنا وكلّ جوارحِنا حتى يكون لهذا الصومِ أثرٌ في نفوسنا. يصوِّر ذلك جابر بن عبد الله صاحبُ رسول الله حيث يقول: (إذا صمتَ فليصُم سمعك وبصرُك ولسانُك عن المحارِم، ودَع عنك أذَى الجار، وليكُن عليك سكينةٌ ووقار يومَ صومِك، ولا تجعل يومَ صومك ويومَ فِطرك سواء)[4].

نعم، هذا الصّومُ الكاملُ، صومٌ يشمَل السمعَ، فيصمّ أذنَه عن كلّ قولٍ بذيء، عن نميمةٍ يلقيها نمّامٌ يُريد الإفسادَ والتّفرقَة بين الأصحاب، عن غيبةٍ يُنتَهَك فيها عِرضُ المسلم بغيرِ حقّ، عن بهتٍ وعُدوانٍ يقوله البَعضُ عن البعضِ بغيرِ حقّ، يصمّ سمعَه أن يَسمعَ باطلاً يخالِف الشّرعَ. يصوم البصرُ فلا ينظرُ إلى ما حرّم الله عَليه النظرَ إليه، ولا يتَطلَّع للنّظر في النساء والتّطلُّع إليهنّ وإطلاق البَصَر حيث يشاء. يَصوم اللسان فلا يقولُ فُحشًا وزورًا ولا إثمًا وباطلاً، لا يذكُر الناسَ إلاَّ بخير، فلا يبهَتهم ولا يظلمهم ولا يقَع في أعراضِهم بغير حقّ. (ودَع عنك أذَى الجار)، الجارُ مطلوبٌ إكرامُه، ((ومن كان يؤمِن بالله واليومِ الآخر فليكرِم جارَه))[5]، وفي لفظ: ((ومَن كان يؤمِن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره))[6]. إذًا المطلوبُ من الصائم أن يكونَ الصوم مهذِّبًا لسلوكه وأخلاقِه، مقوِّمًا لما أعوجَّ من أخلاقه، جاعلاً صيامَ المسلم على أحسنِ سيرةٍ وأكمل أخلاق. (ودع عنك أذَى الجار، وليكن عليك سكينة في صومِك، ولا يكن يومُ صومِك ويوم فِطرك سواء). لا بدَّ أن يكونَ للصوم أثرٌ علينا في أعمالِنا، في أقوالنا، في سلوكنا في تعامُلنا؛ لكي يعِدّنا ذلك إلى مستقبَلِنا بتوفيقٍ من الله ورحمة، ولذا كان سلفُكم الصالح يتمنَّونَ رمضانَ ويتطلَّعون له لعلمِهم بفوائدِه الحاضِرة والمستَقبلة.

أيّها الصائم، يقول نبيُّكَ : ((مَن لم يدَع قولَ الزّورِ والعَملَ به والجَهلَ فليسَ لله حَاجةٌ في أن يَدعَ طعامَه وشَرابَه))[7]، بمعنى أنّ من كانَ الصّومُ [عنده] مقتصِرًا على تركِ الطّعام والشراب، ولكن هذا الصّائم فلم يمتنِع عن كذبٍ ولا عن نميمةٍ ولا عن شهادةِ زور ولا أقوالٍ بذيئة ولا أخلاقٍ سيّئة، ولم يمتَنع عن غشٍّ ولا كذِب ولا باطل ولا ادِّعاء فقرٍ وهو غنيّ، فإنّ هذا ليس لله في صيامِه حاجَة، ما جاء الصومُ لأجلِ الطعام والشراب، إنما تُرِك الطعام والشراب ليكونَ وسيلةً لما فوقَ ذلك من تهذيبِ النّفس وتزكيةِ الأخلاق والقِيَم.

فلنتَّقِ الله ـ معشرَ الصائمين ـ في صيامِنا، ولنراعِ آدابَ الصيام؛ لنكون من الصائمين حقًّا الذين يأمَلون من الله قبولَ صِيامهم ورفعَ درجاتهم، وأن يحقِّقَ الله لهم ما وعَدَهم على لسانِ نبيِّه حيث يقول: ((كلُّ عمَلِ ابن آدم له مضاعف؛ الحسنَة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف، قال الله: إلا الصوم فإنّه لي، وأنا أجزي به، يدَع طعامه وشرابَه لأجلي))[8]. فالصومُ أضافه الله إليه تَكريمًا وتفضيلاً، وجَعَل ثوابَه غيرَ مقدَّرٍ بعدَد، بل ثوابٌ لا يعلَم قدرَه إلاَّ الله.

حفِظ الله صيامَنا مِن كلّ سوء، وصانَه من كلّ النقائص، وجعَلَنا وإيّاكم من المتنافِسين في الأعمالِ الصالحة المسابقين إلى الخيرات، إنّه على كلّ شيء قدير.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:133-135].

باركَ الله لي ولَكم في القرآنِ العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيهِ من الآيات والذّكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفِر الله العظيمَ الجليل لي ولكم ولسائرِ المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليهِ، إنّه هو الغفور والرحيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*بنت بلادي*
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
الموقع : خارج نطاق الخدمه

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق الصائمون   الإثنين يونيو 21, 2010 4:26 am

مرسي مووت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmeR_ALzlam
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 189
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
العمر : 23
الموقع : غير معروف

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق الصائمون   الإثنين أغسطس 02, 2010 12:53 pm

•.¸(¯`'•.¸, مــــع كل إحــترامي وتقــــديرى , .•'´¯) .•'´¯)
(¯`'•.¸(¯`'•.¸««««««««««««»»»»»»»»»»»¸.•'´¯).•'´¯)
--==>>>---> مشكورررررررررر ويسلمو الايادي <---<<<==--
(_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنس
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 17/04/2010
العمر : 22
الموقع : غير محدد

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق الصائمون   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 6:03 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخلاق الصائمون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات :: ديوان مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات الاسلامي :: قسم القرأن الكريم والحديث-
انتقل الى: