مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات
زائرنا العزيز مرحبا بك في منتدي مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات انت لم تسجل فانضم الينا للمساهمه في خدمة العملية التعليمية

مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والكرم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العادة السرية للنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معروف وغير معروف
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 27/04/2010
العمر : 22
الموقع : ام الدنيا

مُساهمةموضوع: العادة السرية للنساء   الثلاثاء مايو 04, 2010 12:58 pm

العادة السرية أو ما تسمى بـ"الاستمناء" هي العبث بالأعضاء التناسلية، بغية الاستمتاع الجنسي، والذي قد ينتهي باستخراج المني من خلال العبث باليد أو غيرها في الأعضاء التناسلية. وجمهور فقهاء المسلمين على أن هذه العادة حرام، لما فيها من ضرر على صحة الإنسان، ولأن الشباب والفتيات يعبثون بأعضائهم التناسلية، مما قد يكون له أثر بعد الزواج، من البرود الجنسي، أو عدم استغناء الشاب أو الفتاة عنها بعد الزواج في بعض الأحايين،

ولأن الإسلام يريد للشاب والفتاة أن يصرف شهوته في الطرق المشروعة، وأن يعتبر أن ما يخرجه من بدنه من المني هو ماء محترم، يجب الحفاظ عليه، لأن منه يكون الولد، أو إخراجه كل فترة، قد تصل أحيانا إلى أن تكون يوميا، فهو امتهان لشيء رزقك الله تعالى إياه، ولا يستفاد منه في وجهه المشروع. وغالبا ما يدفع الشباب والبنات ذلك من رؤية المشاهد المثيرة سواء أكان في التليفزيون أو الفضائيات أو من خلال المشاهدة في المجلات والجرائد، وكذلك عبر شبكة الإنترنت، مما يثير الشاب والفتاة، فيدفعه إلى استخراج المني منه، فيكون العبث في الأعضاء التناسلية.

ولا شك أن ممارسة هذه العادة، وخاصة الإكثار منها يسبب مشكلات نفسية وعضوية، قبل الزواج وبعده، وقد ثبت أن "هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة في البروستاتة وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً."

والعادة السرية لها نتيجتان: الأولى الاستمتاع الجنسي دون نزول مني، أو الاستمتاع الجنسي مع النفس مع نزول المني، والحالة الأولى لا توجب الاغتسال، أما الحالة الثانية، والتي ينزل معها المني، فهي توجب الاغتسال، وكلاهما يوجب التوبة إلى الله تعالى.

ولا ينسى ما لهذه العادة من إحداث اضطراب نفسي في حالة من يفعلها، وإن كانت الدراسات تشير إلى أن فعل الفتيات أقل لها من فعل الشباب، فهي في البنات أقل، والفتاة يجب أن تحافظ على نفسها، وأن تتجهز منذ سن مبكرة للزواج بالحفاظ على كل ما له صلة بحياتها الزوجية، حتى تنعم بحياة زوجية سعيدة، بدلا من المشكلات التي قد تنجم عن مثل هذه العادة.

ومن أهم الوسائل التي يمكن أن تساعد على العلاج للتخلص من هذه العادة لمن يأتيها ما يلي:
1- الخوف من الله تعالى ومراقبته، وأن تسأل الفتاة نفسها، ويسأل الفتى نفسه : هل هذا العمل يكون في ميزان الحسنات أم ميزان السيئات؟
2- حرص الشاب والفتاة على الحفاظ على النفس، وأن النفس أمانة يجب أن تراعى حرمتها، وألا يعبث بها.
3- الابتعاد عن قرناء السوء، الذين يجرون الإنسان إلى مثل هذه الرذائل.
4- البعد عن كل ما يثير شهوة الإنسان، من مشاهدة المناظر المثيرة في وسائل الإعلام والنشر.
5- عدم الاستسلام للأفكار السيئة، وعدم التمادي عند وسوسة النفس والشيطان لعمل هذه العادة، وإخراج النفس من هذه الحالة، بعدم البقاء في الوحدة والخلوة، والاختلاط مع الأسرة أو الأصدقاء الطيبين.
6- شغل الفراغ بما ينفع في إتقان بعض الأعمال، والتأمل في الطبيعة، والتنزه النظيف، والقراءة المثمرة ومشاهدة البرامج النافعة. وغير ذلك مما يعلم الإنسان من حاله أنه يصلحه.

الأخت الفاضلة: وإن كان يبدو من سؤالك أنه لا علم لك بهذه العادة، فاحمدي الله تعالى على أن عافاك من هذه العادة، ولكن لا بأس أن تعرفي ما هي هذه العادة حتى لا تقعي فيها، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يسأله عن الشر، مخافة أن يقع فيه، فكان العلم بالشيء هنا من باب الوقاية، لا كما تعرض الحوادث وكيفية فعلها، فيتعلم الناس كيف يجرمون، وكيف يسرقون، وكيف يقتلون، بل تعرف هذه الأشياء حتى لا يقع فيها الإنسان بالجهل. عافاك الله تعالى من كل بلاء، وجعل حياتك كلها سعادة وسرورا وهناء.

ويضيف الدكتور وائل أبو هندي الأخت العزيزة السائلة أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، أردنا في الرد على سؤالك هذا أن نأخذَ رأي مستشارنا الديني أ.مسعود صبرى أولاً قبل أن نقول باختصار ما تناثر هنا وهناك في إجابات على مشاكل وحلول للشباب وعلى استشارات مجانين

وهذا الكلام المختصر هو: أن العادة السرية في البنات هي محاولة البنت إثارة نفسها للوصول إلى الإرجاز Orgasm وقد نحتنا لها لفظة الاسترجاز لتفريقها عن الاستمناء في الذكور، ومنها ما يكونُ بمجرد التخيل ومنها ما يتضمن استخدام اليد أو الضغط بشكل أو بآخر بأجزاء الجسد المختلفة على موضع الإثارة الجنسية، أو قد يكونُ باستخدام ما يسمى "الإِكْرَنبِجْ Dildo"، ومن البنات من يكفيها التخيل للوصول إلى الإرجاز ومنهن من تحتاج إلى الإثارة المباشرة لأعضائها، ومنهن من تبدأ بالتخيل وتنتهي بالحاجة إلى الإثارة المباشرة، ومنهن من يوقعها الشيطان في فخ إيذاء نفسها ربما نفسيا فقط وربما جسديا أيضًا وكما يقولون بالعامية المصرية "والشيطان شاطر!"،

ولكن النقطة التي أحتاج فيها من أخي أ.مسعود أن يدلي بدلوه معي فهي المتعلقة بوجوب الاغتسال في حالة الوصول للإرجاز من عدمه فكما بينا في: الماء والنساء ، ماء المرأة في الإرجاز، وفي: ماء المرأة في الإرجاز : حقيقة أم مجاز ؟! وأيضًا في: الماء والنساء : أسرار البنات في العراء فإن من النساء من يخرج من فتحة المبال عندها ماء المرأة مصاحبا للإرجاز، ومنهن من لا يخرج منها ذلك الماء، وأرى أن حكم الاسترجاز يختلف عن حكم الاحتلام المشار إليه في حديث أم سلمة رضي الله عنها عندما قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم "نعم إذا رأت الماء" صدق رسول الله، هل إذا استرجزت البنت حتى وصلت للإرجاز ولم يخرج من مبالها شيءٌ يجبُ عليها الغسل أم لا؟ والرأي عندي على قدر علمي هو أن من تسترجز غالبا ما (75%) تقذف ماءها ولكن باتجاه المثانة أي أنها تشعر بنزول الماء لكنها لا تراه، فهل حكمها كحكم التي تحتلمُ وهي نائمة؟ هذا سؤالٌ لأخي مسعود، ولك أنت أقول مكررًا "أن الشيطان شاطر"، وراجعي ما تقودك إليه الروابط التالية لتعرفي كيف أنها تضرُّ حين تمارس بإفراط وضررها نفسي في أبسط حالاته:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العادة السرية للنساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات :: ديوان مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: