مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات
زائرنا العزيز مرحبا بك في منتدي مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات انت لم تسجل فانضم الينا للمساهمه في خدمة العملية التعليمية

مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات

العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والكرم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وُريَقاتْ مُحَمَدِيه تقُودَنا إلى الجَنَه ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamada7bibo
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 22
الموقع : غير متاح حاليا

مُساهمةموضوع: وُريَقاتْ مُحَمَدِيه تقُودَنا إلى الجَنَه ..   الأربعاء أغسطس 25, 2010 11:12 am





﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾



لنذّكَركُم أخَوَتيْ و أخَواتِي الكِرامْ فمَن إتبَع سُنَة النَبِي صلى الله عليَه وسَلم إقتَدى بهِ نَال على مَحَبة الله ،
و نيَل معيَة الله تَعالى أيْ لا يَصَدر من العَبدْ شيئاً مِن جَوارِحَه و إلاو يُرضِي الله لأن مَن نال مَحبَة الله نال
معيتَهُ بلا شَكْ ، فيَنال بِذّلكْ مَرتَبة الدُعَاء المُستجابْ المُترتبَة مِن حُب الله لَه .. و مَا أرَوَع أنْ نحضَى
بَمرتبَة " أحَباء للواحِد الصَمَدْ و الذي لا بعده و لا قبله شَيئ" .



اعلم أيها المفضال أنَّ اتِّباع هديه rيشمل اتِّباع أخلاقه، وتعامله، وأدبه مع ربه، ومع سنته، ومع الناس، فلا تغفل
- أيها المبارك - عن هذا المطلب المهم، فالأخلاق عماد مهم يحتاجه واقعنا اليوم كثيرًا، نسأل الله أنْ يهديَنا
لأحسن الأخلاق، ويصرف عنا سيئها، واعلم أن التقرُّب لله – تعالى - بالفرائض مقدم على النوافل وأعظم أجرًا،
فالله - عزَّ وجلَّ يقول:وما تقرَّب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه.






الوُرَيْقَه الأولىْ


[ السُنَنْ المَوقُوتَه ]






نقصد بالسنن الموقوتة: هي السنن المؤقتة بأوقات في اليوم والليلة، فهي سنن تسن بأوقات مُعينة، وقسمت
الأوقات إلى سبعة أوقات: ما قبل الفجر، ووقت الفجر، ووقت الضحى، ووقت الظهر، ووقت العصر،
ووقت المغرب، ووقت العشاء ، لذلك سنبدأ اليَوم ما قَبل الفَجرْ و ما السنن المعلومه و المهجوره
التي كان يقوم بها النبي صلى الله عليه و سلم ، و النهج التذكيري لن يسلط فقط على السنن موقوته لكن
ضمن الحديث سيسلط الضوء على السنن الأخرى التي يستطيع الإنسان القيام بها في أي وقت كاللبس
و المأكل و هلم جرى .









عَنْ حُذّيفَه قَال كَان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قام في الليل يشوص فاه بالسِواكْ متفق عليه .

ومن ذلك ما جاء في "صحيحِ البخاري" من حديث حذيفة قال: "كان النبي إذا أراد أن ينام، قال: ((باسمك اللهم
أموت وأحيا))، وإذا استيقظ من منامه، قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور))"؛ ورواه مسلم
من حديث البَرَاء - رضي الله عنه.

وهذه ثلاث سنن جاءت في حديث ابن عباس t المتَّفق عليه: "أنَّه بات ليلةً عند ميمونة زوج النبي r وهي خالته،
فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله r وأهله في طولها، فنام رسولُ الله r حتى إذا انتصف
الليل - أو قبله بقليل، أو بعده بقليل - استيقظ رسولُ الله r فجلس يَمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر
الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي.


وفي رواية لمسلم: فقام نبي الله من آخر الليل، ثم خرج فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية في آل عمران:
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [آل عمران: 190].


- "يمسح النوم عن وجهه بيده"؛ أي: يَمسح عينيه بيده ليمسح أثر النوم، و"الشن" هي القربة، وفي رواية مُسلم بيان
لما يقرؤه مَن أراد تطبيق هذه السنة، فإنَّه يبدأ من قوله - تعالى -: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ﴾ [آل عمران: 190].


إلى خاتمة آل عمران، وفي قراءته r لهذه الآيات قبل الوضوء دليلٌ على جواز قراءة القرآن على غير طهارة
من الحدث الأصغر.




لحديث أبي هريرة tأنَّ النبي r قال: ((إذا استيقظ أحدُكم من نومه، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا،
فإنه لا يدري أين باتت يده))؛ متفق عليه.






لحديث أبي هريرة tأنَّ النبي قال: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليستنثر ثلاث مرات، فإنَّ الشيطان يبيت
على خياشيمه))؛ متفق عليه، وفي رواية البخاري: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ، فليستنثر ثلاثًا...)).




يتبــــــــع


﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾



لنعتاد على اقتفاء هدي المصطفى r فشد العزم أخي، لنجعل أيامنا قريبة من هدي نبينا r لنعمرها بطاعة ربنا،
ولنحيي قلوبنا بها؛ لننال مَحبَّة الله - جل في علاه - وما في السنن من ثَمرات .



[ سُنَنْ الملبَسْ]
و لنَكُن مِنْ اهِلْ اليَمِينْ


حديث عائشة الذي في البخاري ومسلم و الذي سيذكر فيما بعد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه
التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله"؛ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ باليمين،
ويقدمها للأشياء الطيبة، ويؤخرها لما سوى ذلك؛ فكان إذا انتعل قدم اليمنى، وإذا لبس القميص قدم
اليمنى، وإذا دخل المسجد قدم اليمنى.




ويقدم الشمال لما سوى ذلك, فيقدمها عند دخول الخلاء، وعند الخروج من المسجد، ويقدمها عند
خلع النعلين، والقميص، ونحو ذلك.



2- وكان يخص اليمين في الأكل، والشرب، والمصافحة، وتناول الأشياء الطيبة، ويخص الشمال للأوساخ، والأشياء
المستكرهة، هذه هي سنته صلى الله عليه وسلم التي يستطيبها، ويعجبه فعلها.



3- وكان في الطهارة يقدم غسل اليد اليمنى، والرجل اليمنى، وفي حلق النسك يقدم الجانب الأيمن
من رأسه على الأيسر؛ وهكذا شأنه صلوات الله وسلامه عليه.



4- أن تقديم اليمنى في الأشياء المستطابة، وتخصيصها لها، وتخصيص الشمال للأشياء المستقذرة:
هو الأفضل شرعاً وعقلاً وطباً؛ ولذا صارت القاعدة الشرعية المستمدة من سنته هي تقديم اليمين نفسها
في كل ما كان فعله من باب التكريم، وما كان ضدها استحب له الشمال.


5- البداءة باليمين مشروعة في جميع الأعمال الصالحة؛ لفضل اليمين حساً في القوة، وشرعاً
في الندب إلى تقديمها.


و إنما يبدأ بالشمال عند الخلع؛ لأن اللباس كرامة، ولأنه وقاية، فلما كانت اليمين أكرم من اليسرى، بدئ
بها في اللبس، وأخرت في الخلع؛ لتكون الكرامة لها أدوم، وحصتها منها أكثر.
















عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ
بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ)؛ أَيْ: نَعْلَهُ ( فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، وَلْتَكُنِ الْيَمِينُ أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ إلَى قَوْلِهِ: ((بِالشِّمَالِ))، وَأَخْرَجَ بَاقِيَهُ مَالِكٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.


الدعاء عند لبس ثوب جديد: عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ،
أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له )) [ رواه أبو داود: 4020 ].






يتبــــــــــــــع

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾



لنعتاد على اقتفاء هدي المصطفى r فشد العزم أخي، لنجعل أيامنا قريبة من هدي نبينا r لنعمرها
بطاعة ربنا، ولنحيي قلوبنا بها؛ لننال مَحبَّة الله - جل في علاه - وما في السنن من ثَمرات .










عدم إحضار شخص للدعوة إلا بإذن من الداعي : عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : جاء رجل من
الأنصار ، يكنى أبا شُعَيْبٍ ، فقال لغلام له قَصَّابٍ : اجعل لي طعاما يكفي خمسة ، فإني أريد أن أدعو
النبي صلى الله عليه وسلم ، خامس خمسة ، فإني قد عرفت في وجهه الجوع . فدعاهم ، فجاء معهم
رجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن هذا قد تبعنا ، فإن شئت أن تأذن له ، فأذن له ، وإن
شئت أن يرجع رجع " فقال : بل قد أذنت له ." ، وفي الحديث : أن من تطفل في الدعوة كان لصاحب
الدعوة اختيار في حرمانه فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه ، وأن من قصد التطفل لم يمنع ابتداء ، لأن
الرجل تبع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعـوة بالإذن ، وأن
الطفيلي يأكل حراما .










الحرص على الاجتماع للطعام وعدم التفرق : عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال : فلعلكم تفترقون ؟ قالوا : نعـم قال :
فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه .وقال " طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام
الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية "






عدم الأكل على الخوان (طاوله):وهو مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه كالطاولة : عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال : " ما أكل نبي الله صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق
السكرجة : إناء صغير يوضع فيه الشيء القليل كالسلطة والمقبلات . ولا يعني هذا أنه يحرم الأكل
على الطاولة أو ما ارتفع ولكن الأفضل الأكل على الأرض لأنه هدي النبي صلى الله عليه وسلم .










عدم الأكل متكئاً أو منبطحاً : عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أما أنا فلا آكل
متكئاً وعن ابن عمرو قال : " مارُئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئاً قط ، ولا يطأ عَقِبَهُ
رَجُلان " قال شمس الحق العظيم آبادي شارح أبي داود : " ولايطأ عقبه رجلان " أي لايطأ الأرض خلفه
رجلان .والحق أنه صلى الله عليه وسلم لايمشي قدام القوم بل يمشي في وسط الجمع أو في آخرهم
تواضعا قال ابن القيم رحمه الله : والاتكاء على ثلاثة أنواع : أحدها : الاتكاء على الجنب. والثاني :
التربع ، والثالث : الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى.


كيف كَان يَجلسْ صلى الله عليه و سَلم على المائَده ؟
قال ابن القيم رحمه الله : " ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس للأكل متوركاً على ركبتيه ويضع بطن
قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعاً لربه عز وجل وأدباً بين يديه واحتراماً للطعام وللموآكل فهذه الهيئة
أنفع هيئات الأكل وأفضلها وعن أنس قال: " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم : بتمر فرأيته يأكل وهو مقع
من الجوع " .قال النووي رحمه الله : المقعي الذي يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه . اهـ وهو غير
الاتكاء المنهي عنه قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله : وإذا ثبت كون الاتكاء مكروهاً أو خلاف الأولى فالسنة
أن يجلس على اليسرى"



﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾



لنعتاد على اقتفاء هدي المصطفى r فشد العزم أخي، لنجعل أيامنا قريبة من هدي نبينا r لنعمرها
بطاعة ربنا، ولنحيي قلوبنا بها؛ لننال مَحبَّة الله - جل في علاه - وما في السنن من ثَمرات .







، أثَناء الأكلْ
.. هَل تَعلم أنه صلى الله عليه و سلم كَان يأكلْ بثلاث أصابَع
يا ترى ما الحَكمة مّنْ ذّلك .. ، التسَميَة على الطَعام ..
يجَعل لأكلكَ بركَة .. ، إن سقَطت لقمَتك لا تدَعها للشَيطانْ
لَماذا يا ترى صلى الله عليه و سلم لم يَكن يأكَن من وسَط
الصَحَن .. آداب و آساليب من هديه صلى الله عليه وسلم
في الأكلْ .. إتبعها لتنال أجرها و بركتَها .. ،



التسمية في أول الطعام وعند النسيان . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " من نسي أن يذكر الله في أول طعامه ، فليقل حين يذكر : بسم الله في أوله وآخره، فإنه
يستقبل طعاماً جديداً ، ويمنع الخبيث ما كان يصيب منه وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أكل أحدكم فليقل : بسم الله فإن نسي فليقل بسم الله في أوله
وآخره وعنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطعام في ستة من أصحابه فجاء
أعرابي فأكله بلقمتين . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو سَمَّى لكفاكم .









وكان صلى الله عليه وسلم يأكل بيمينه ، فعن حفصة رضي الله عنها قالت : : " كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يجعل يمينه لأكله ، وشربه ، ووضوئه ن وثيابه ، وأخذه ، وعطـائه ، وشمـاله لما سوى ذلك
وعن جابر رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله وأن يمشي
في نَعْلٍ واحدة






عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ، ويَلْعَقُ يده قبل
أن يمسحها قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله : " بأصابعه الثلاث الإبهام والسبابة والوسطى
قال ابن القيم رحمه الله : " وكان يأكل بأصابعه الثلاث ، وهذا أنفع ما يكون من الأكلات، فإن
الأكل بأصبع أو أصبعين لا يسلتذ به الآكل ، ولا يمريه ولا يشبعه إلا بعد طول ... والأكل بالخمسة
والراحة يوجب ازدحام الطعام ...ولا يجد له لذة ولا استمراء ، فأنفع الأكل أكله صلى الله عليه وسلم ،
وأكل من اقتدى به بالأصابع الثلاث










وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البركة تنـزل وسط الطعام ، فكلوا
من حافتيه ولاتأكلوا من وسطه وعن أنس قال : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلت
الصحفة ، وقال : إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركةُ






عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا وقعت لقمة أحدكم ، فليأخذها،
فليمط ما كان بها من أذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان





عدم التجشؤ : عن ابن عمر رضي الله عنه قال : تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
" كف عنا جشاءك ، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا ، أطولهم جوعاً يوم القيامة


وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن ينتظر الطعام الساخن حتى يبرد ، فعن أسماء بنت أبي بكر
– رضي الله عنها- أنها كانت إذا ثردت غطته شيئاً حتى يذهب نوره ودخانه ، ثم تقول :
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه أعظم للبركة





﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾


لنعتاد على اقتفاء هدي المصطفى r فشد العزم أخي، لنجعل أيامنا قريبة من هدي نبينا r لنعمرها بطاعة ربنا،
ولنحيي قلوبنا بها؛ لننال مَحبَّة الله - جل في علاه - وما في السنن من ثَمرات .



[ فيديُو صغِيرْ]
لفضَل الذّكر إستَمع لَه فلَن يضَرك شَيْ














وَصِفْ شَجَر الجَنَه


عَنْ أَبِي سعَيِد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إن في الجنة شجرة سير الراكب الجواد المضمر مئة عام ما يقطعها . ( مُتفقَ عليه ) .




عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما في الجنه شجره
إلا وساقها من ذهب )؛ .. صحيح الجامع 5523


المُضَمَرْ : هٌو الذي رُبَط و علف وسقي مدة كثيره ، ثم ركض في الميدان حتى يخف و يدق .


مَعنى سُبحان الله ربي و بحمده
أيْ تقدس وتنـزه ربي الذي خلقني ورباني،









وَصِفْ شَجَر الجَنَه






















عدل سابقا من قبل hamada7bibo في الأربعاء أغسطس 25, 2010 11:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hamada7bibo
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 22
الموقع : غير متاح حاليا

مُساهمةموضوع: رد: وُريَقاتْ مُحَمَدِيه تقُودَنا إلى الجَنَه ..   الأربعاء أغسطس 25, 2010 11:13 am

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾



لنعتاد على اقتفاء هدي المصطفى r فشد العزم أخي، لنجعل أيامنا قريبة من هدي نبينا r لنعمرها بطاعة ربنا،
ولنحيي قلوبنا بها؛ لننال مَحبَّة الله - جل في علاه - وما في السنن من ثَمرات .



[ سُنَنْ الملبَسْ]
و لنَكُن مِنْ اهِلْ اليَمِينْ


حديث عائشة الذي في البخاري ومسلم و الذي سيذكر فيما بعد: "أن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه
التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله"؛ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ باليمين،
ويقدمها للأشياء الطيبة، ويؤخرها لما سوى ذلك؛ فكان إذا انتعل قدم اليمنى، وإذا لبس القميص قدم
اليمنى، وإذا دخل المسجد قدم اليمنى.




ويقدم الشمال لما سوى ذلك, فيقدمها عند دخول الخلاء، وعند الخروج من المسجد، ويقدمها عند
خلع النعلين، والقميص، ونحو ذلك.



2- وكان يخص اليمين في الأكل، والشرب، والمصافحة، وتناول الأشياء الطيبة، ويخص الشمال للأوساخ، والأشياء
المستكرهة، هذه هي سنته صلى الله عليه وسلم التي يستطيبها، ويعجبه فعلها.



3- وكان في الطهارة يقدم غسل اليد اليمنى، والرجل اليمنى، وفي حلق النسك يقدم الجانب الأيمن
من رأسه على الأيسر؛ وهكذا شأنه صلوات الله وسلامه عليه.



4- أن تقديم اليمنى في الأشياء المستطابة، وتخصيصها لها، وتخصيص الشمال للأشياء المستقذرة:
هو الأفضل شرعاً وعقلاً وطباً؛ ولذا صارت القاعدة الشرعية المستمدة من سنته هي تقديم اليمين نفسها
في كل ما كان فعله من باب التكريم، وما كان ضدها استحب له الشمال.


5- البداءة باليمين مشروعة في جميع الأعمال الصالحة؛ لفضل اليمين حساً في القوة، وشرعاً
في الندب إلى تقديمها.


و إنما يبدأ بالشمال عند الخلع؛ لأن اللباس كرامة، ولأنه وقاية، فلما كانت اليمين أكرم من اليسرى، بدئ
بها في اللبس، وأخرت في الخلع؛ لتكون الكرامة لها أدوم، وحصتها منها أكثر.
















عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ
بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ)؛ أَيْ: نَعْلَهُ ( فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، وَلْتَكُنِ الْيَمِينُ أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ إلَى قَوْلِهِ: ((بِالشِّمَالِ))، وَأَخْرَجَ بَاقِيَهُ مَالِكٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.


الدعاء عند لبس ثوب جديد: عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ،
أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له )) [ رواه أبو داود: 4020 ].






يتبــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وُريَقاتْ مُحَمَدِيه تقُودَنا إلى الجَنَه ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات :: ديوان مدرسة بئر العبد الاعدادية بنات الاسلامي :: قسم القرأن الكريم والحديث-
انتقل الى: